الرئيسية

 
 

الفكرة والمشروع

 
 

أخبار مصحف قطر

 
 

مصحف قطر (فلاش)

 
 

ألبوم الصور

 
 

تفاسير القرآن

 
 

أسباب النزول

 
 

إعراب القرآن

 
 

كشاف كلمات القرآن

 
 

كشاف جذور الكلمات

 
 

البحث في الآيات

 
 

مصحف قطر جوال

 
 
   
   
 
 
      الفكرة والمشروع  حفل التدشين  
فعاليات تدشين مصحف قطر: الندوة الدينية

  19-04-2011اضغط على الصورة لعرضها بالحجم الطبيعي

مصحف قطر يعكس "هيمنة القرآن وخلوده، وعالمية الخطاب القرآني، ومقاصد القرآن" تلك هي المحاور الثلاثة للندوة التي أقامتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلاميّة ليفهم الناس الدور الرسالي للقرآن الكريم.

"رسالة القرآن" هذا هو عنوان الندوة الدينية المصاحبة لتدشين مصحف قطر، والتي شارك فيها كلٌّ من: الأستاذ الدكتور أحمد علي الإمام رئيس مجمع الفقه الإسلامي بالسودان، والدكتور ثقيل بن ساير الشمري نائب رئيس محكمة التمييز بقطر، والدكتور ناصر بن سليمان العمر المشرف العام على موقع "المسلم" بالسعوديّة، وبحضور عدد من مسؤولي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وعدد كبير من الحضور.

أما عن هيمنة القرآن، فتعني أن القرآن مؤتمن على ما قبله من الكتب ورقيباً عليها: يشهد بالصحة على أصولها، ويبين ما وقع فيها من التغيير والتبديل، فبذلك يكون القرآن الكريم مهيمناً على الكتب السماوية السابقة بأن صدق نزولها من عند الله، وحفظ الأصول التي جاءت بها دعوة جميع الأنبياء والمرسلين ألا وهي الدعوة إلى كلمة التوحيد.

كما شهد القرآن الكريم على من آمن بالكتب التي نزلت عليه حين نزولها بأنهم ممن استجابوا لله ولأمره، مع شهادته كذلك على من كذّب بالكتب بأنه ممن عصوا الله سبحانه وتعالى واستحقوا غضبه، وهو لا يزال قائماً بهذا التصديق وتلك الشهادة.

ومن صور هيمنة القرآن الكريم المفسّرة لخلوده وبقائه هيمنته على مصادر المعرفة، وانسجامه مع حقائق العلم، فلا إنكار للحس ولا للتجربة، وعدم تناقضه مع المكتشفات العلميّة الحديثة التي اكتسبت صفة القطعيّة، وهو الأمر الذي توصّل إليه العالم موريس بوكاي بعد دراسة عميقة قارن فيها بين التوراة والإنجيل والقرآن.

أما عالمية القرآن الكريم، فهو مما تقتضيه كون شريعة الإسلام ورسالة محمد –صلى الله عليه وسلم- بأنها الرسالة الخاتمة، فلا دين يرتضيه الله سبحانه وتعالى للعباد حتى قيام الساعة سوى الإسلام.

ومن مظاهر عالمية الإسلام كذلك: عموم رسالته في أحكامها وشرائعها، ومبادئها وقيمها، وآدابها وفضائلها، لتتجاوز بذلك الإطار الإقليمي الضيّق الذي نزلت فيه، ولتكون تعاليمها عالمية بجميع المقاييس، مناسبةً لكل زمان ومكان، ملائمة للبشريّة مهما تنوّعت طباع أفرادها ومستوياتهم الثقافية والاجتماعيّة.

وأما موضوع مقاصد القرآن، فهو من المواضيع المهمة التي تحدث عنها القرآن، وعلى رأسها موضوع إثبات وجود الله سبحانه وتعالى وبيان وحدانيّته، والكشف عن جميل أسمائه وجليل صفاته؛ ليتعرّف الناس على ربّهم وخالقهم.

ومن مقاصد القرآن الكشف عن الكثير من الحقائق الغيبيّة التي لا مجال لمعرفتها بالحسّ والتجربة، ولا طريق لإدراكها إلا بالخبر الصادق الذي ينقله الأنبياء ورسل الله إلى الناس، ويطلع الناس على ما وراء العالم المادي من عوالم الجن والشياطين، وحقيقة القبر، وحياة البرزخ، والموت، وعلامات حسن وسوء الخاتمة، والبعث بعد الموت، والجنة والنار، والساعة وأشراطها، وغير ذلك من الحقائق القرآنية.

 

إرسال لصديق طباعة